بعد فراغ ابن عاشور مما قدّم به كل سورة يتناول تفسير كل آية أو أكثر ليس كطريقة تجزيئية فحسب، وإنما يربط بين المناسبات، ويذكر التعليلات، حاشدا لكل آية ما يناسبها. وقد رأينا أن يتم الحديث عن هذا المنهج على بابين، الأول منهما" التفسير بالرواية" والآخر" التفسير بالدراية".