ابن جريج فيها قال: هي منسوخة قد قتل رسول الله- صلّى الله عليه- عقبة بن أبي معيط (١) يوم بدر صبرا (٢)(٣).
٣٩٥ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (٤) عن شريك عن سالم (٥) عن سعيد بن جبير قال: يقتل أسرى المشركين ولا يفادون حتى يثخن فيهم القتل وقد قال: حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً (٦). وفيه قول آخر.
٣٩٦ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (٧) عن المبارك بن فضالة (٨) عن الحسن أنه كره قتل الأسير وقال: منّ عليه أو فاده (٩).
(١) عقبة بن أبي معيط: أحد رءوس المشركين في مكة، كان من شر عباد الله وأكثرهم كفرا وعنادا وبغيا وحسدا وهجاء للإسلام وأهله، لما كان النبي- صلّى الله عليه وسلم- بعرق الظبية بعد قفوله من بدر أمر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فقتله. البداية والنهاية: عماد الدين بن كثير ج ٣ ص ٣٠٥/. (٢) قتل الصبر: هو أن يؤخذ الرجل أسيرا ثم يقدم فيقتل. غريب الحديث لأبي عبيد ج ٣ ص ٣٠٢. (٣) روى نحوه عبد الرزاق من قول عطاء بن أبي رباح فى المصنف ج ٥، كتاب الجهاد «باب قتل أهل الشرك صبرا» أثر (٩٣٨٩) ص ٢٠٤ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي. (٤) هو حجاج بن محمد المصيصي. (٥) هو سالم الأفطس. (٦) روى نحوه الطبري فى جامع البيان ج ١٤ أثر (١٦٢٨٩) ص ٦٠ تحقيق محمود محمد شاكر. (٧) هو حجاج بن محمد المصيصي. (٨) المبارك بن فضالة: (بفتح الفاء وتخفيف المعجمة)، أبو فضالة البصري، صدوق، يدلّس ويسوّي، من السادسة، مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. (التقريب ٢/ ٢٢٧). (٩) رواه بمعناه الطبري فى جامع البيان ج ٢٦ ص ٢٧ ط دار المعرفة.