ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: أنه فسر المزيد في هذه الآية في سورة ق بأنه النظر إلى وجه الله عز وجل.
وإنما قال العلماء: إن هذه الآية تشبه تلك الآية، ولا فرق بينهما، فإن الآية السابقة:{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى}[يونس:٢٦] تشبه قوله: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا}[ق:٣٥].
وهي مطلقة فلهم ما يشاءون وما يشتهون من النعيم، ثم قال في تلك:((وَزِيَادَةٌ))، وقال في آية ق ((مَزِيدٌ)) فدل على أن الزيادة هي المزيد هنا.