قال المصنف رحمه الله:[لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلا ما يريد].
قوله:(لا يفنى ولا يبيد).
هذه الألفاظ ليست مذكورةً في الكتاب ولا في السنة، ومراد المصنف بها التنزيه، أي: أن الله سبحانه وتعالى منزه عن الفناء والعدم، كما قال تعالى:{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}[الرحمن:٢٦ - ٢٧]، وكأن هذا هو معتبر الإمام الطحاوي في تعبيره عندما قال:(لا يفنى)، ولكنه ذكره على جهة الفعل.