وقتل. قال ابن حابس: وعده الحاكم في الدعاة، والصحيح أنه من الأئمة ... » «١» وتبين نقوله عن الحاكم مدى وضوح عبارته ودقته في تراجم الأئمة والدعاة وسائر السير، ومدى اعتداده برأيه واجتهاده، نقل عنه في ترجمة الامام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين قوله:«وكان جامعا لشروط الامامة، ويضرب به المثل في الشجاعة، وابتلي بحرب القرامطة، وكان له معهم ثلاث وسبعون وقعة. ومات عليه السلام مسموما بصعدة،- ومشهده في مسجده الجامع فيها مشهور- سنة ثمان وتسعين ومائتين عشية الأحد لعشر بقين من ذي الحجة، وكانت مدة خلافته ثماني عشرة سنة، وعمره ثلاث وخمسون سنة»«٢»
[خامسا: في الفقه]
وله في الفقه على المذهب الزيدي كتاب كبير لعل اسمه «المنتخب» أو «المنتخب في الفقه» على طريقته في تسمية كتابه في تفسير القرآن:
التهذيب في التفسير، لأن يحيى بن حميد يقول:«وله كتاب في فقه الزيدية»«٣» ويقول الصنعاني: ومن كتبه: «المنتخب في كتب الزيدية «٤»»، وعد يحيى بن الحسين من كتبه «كتابا في فقه الهدوية «٥»»
(١) انظر المقصد الحسن ورقة ١٨٣/ و. (٢) المصدر السابق. (٣) نزهة الانظار ورقة ٢١. (٤) مطلع البدور ٤/ ٤١٤. (٥) الطبقات ورقة ٣٤.