= الكتب الكثيرة والأصول. قال ابن النَجَّار: كان صدوقًا فاضلًا متديِّنًا، توفي رحمه الله سنة أربع وثلاثين وستمائة عن نحو سبع وستين سنة. انظر: الوافي بالوَفَيات (١/ ٢٨٣: ٣٧٠٥)؛ الشذرات (٥/ ١٦٢). ٢ - أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن صِرْما، أبو العباس البغدادي، الأزَجي، المشتري، سمع عددًا من الكتب والأجزاء وروى عن ابن الطلَاّية وأبي الوقت، وعنه الضياء والدُبَيثي وآخرون، توفي رحمه الله سنة إحدى وعشرين وستمائة. انظر: التكْمِلة (٣/ ١٢٤: ١٩٨٨)؛ السِّيَر (٢٢/ ١٩١)؛ الوافي (١/ ٢٩١: ٣٧١٠). (١) (أنا) سقطت من (حس). (٢) في (مح): (أبو الخيرة)، وفي (عم) و (سد): (أبو الحسين) وما أثبته من (حس)، وهو كذا في مصادر الترجمة، بيد أن في طبقات الشافعية (أبو الحسين) فإما أن تكون كنية أخرى، أو أن فيها تصحيفًا، وهو الأقرب. (٣) هو: أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد، القَزويني، الطالقاني، الشافعي الملقب (رَضِي الدين) الإِمام الحافظ، الواعظ الزاهد العابد. ارتحل، وجمع حتى أصبح من مُسْنِدي: وقته فرحل إليه المحدثون من الآفاق، روى عن ابن البَطي، وعنه الإِمام الرافعي، وغيرهما. حدث بكبار الكتب كتاريخ الحاكم، وسنن البيهقي، وصحيح مسلم، ومسند إسحاق، وغيرها، توفي رحمه الله سنة تسمعين وخمسمائة، وقد شارف الثمانين، وذلك بقزوين. انظر: التَدْوين في أخبار قزوين (٢/ ١٤٤)؛ التكملة (١/ ٢٠٠: ٢٢٤)؛ طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ٣٥)؛ اللباب (٢/ ٢٦٩). (٤) من قوله: (وقال الثاني ... إلى: البغداديان كتابة) لم أره في المعجم.