وَأَمَّا مُسْنَد إِسْحَاقَ بْنِ راهُويَه (١): فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي المَجْد (٢)، مُشافهة (٣)، عَنْ (٤) أبي الحسين علي بن محمد (٥) البَنْدنيجي (٦)، ويحيى ابن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ (٧) قَالَ الْأَوَّلُ: أَنَا أَبُو العباس أحمد بن يوسف البغدادي (٨)،
= انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٧)؛ تاريخ بغداد (٧/ ٨٦: ٣٥٢٣)؛ السير (١٣/ ٣٥٢). (١) انظر إسناده هذا إلى إسحاق في المعجم المُفَهْرِس (ل ٥٤). وقد قال فيه عن هذا المُسْنَد بأنه ضخم يقع في ست مجلدات. (٢) الدمشقي، المعروف بابن الصائغ، تقدم عند إسناد الطيالسي. (٣) أي شافهه بالإجازة كما أوضح ذلك في المعجم بقوله: (إجازة مشافهة). (٤) قوله: (عن أبي الحسين علي) مكانه بياض في (عم) و (سد). (٥) ابن ممدود بن جامع، البَنْدَنيجي، البغدادي، الصوفي. سمع ابن المُنَى والنِشتبَري، وتفرد، وأكثر المحدثون الأخذ عنه، ثم تعاسر إلَّا بعطاء، توفي سنة ست وثلاثين وسبعمائة. انظر: ذيل العِبَر (٤/ ١٠٣)؛ الدُرَرَ (٣/ ١٩٤: ٢٨٩٢)؛ الشذرات (٦/ ١١٣). (٦) في (عم) و (سد): (البَنْديجي). (٧) ابن عبد الله بن سعد بن مفلح، الأنصاري، المقدسي، ثم الصالحين الحنبلي. أجاز له ابن رَوْزَبة، وسمع الشرف المُرْسي، ولي مشيخة الضيائية، وحدَّث كثيرًا، قال الذهبي: العبد الصالح، بَقيَّه السلف تفرَّد في زمانه، ونِعْمَ الشيخ كان خَيْرًا وسكينةً وتواضعًا. توفي رحمه الله سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وقد جاوز التسعين. انظر: ذيل العبر (٤/ ٦٢)؛ الدرر (٥/ ٢٠١: ٥٠٤١)؛ الشذرات (٦/ ٥٦). (٨) "البغدادي" مكانها بياض في (عم) و (سد). وهناك إثنان بهذا الإسم: ١ - أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو العباس البغدادي، كان يلقب بالملك المُحَسِّن، سمع الكثير بعد الستمائة وكتب بخطه واستنسخ وحصل =