= ويسوق بعضه حسب الباب الذي يذكره فيه، وقد نصَّ على ضعفه في بعض هذه المواضع، ومن ذلك قوله في حديث رقم (٢٤٥): هَذَا مَوْضُوعٌ اخْتَلَقَهُ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، فقبَّحه الله فيما افترى.
وقوله -وهو في الحديث الآتي برقم (٣٢٥٥) -: داود وشيخه معروفان بالوضع.
وذكره الهيثمي في بغية الباحث (ص ٢٧٠)، ثم قال: هذا حديث موضوع، وإن كان بعضه في أحاديث حسنة بغير هذا الإِسناد، فإن داود بن المُحَبَّر كذّاب.
وقال البوصيري في الإِتحاف -خ- (١/ ٨٩ ب) مختصر: خُطبة كَذَبَها داود بن المُحَبَّر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أهـ. ثم ساق الحديث بلفظ طويل جدًا.