فإذا صبر الإنسان صارت المحنة منحة .. والبلية عطية .. والمكروه محبوب .. فالله - عز وجل - ما امتحنه ليهلكه ولكن امتحنه ليختبر صبره وعبوديته فإن لله - عز وجل - عبودية فى السراء وله عبودية فى الضراء وله عبودية على العبد فيما يكره كما له عبودية فيما يحب، وأكثر البشر يعطون العبودية فيما يحبون ولكن تتفاوت المنازل عند الله (٢).
والابتلاء ... لماذا .. ؟
١) ليميز الله - سبحانه وتعالى - الخبيث من الطيب:
- وقد سئل الإمام الشافعى: يا أبا عبد الله: أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى؟
(١) سورة الحجرات - الآية ١٥. (٢) الوابل الصيب من الكلم الطيب – لابن القيم – صـ ٩.