النَّاسِ فَيُحَلِّيَهُمْ بِهَا وَيَأْخُذَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْهَا.
احْذَرْ خُصُومَةَ الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَالصَّدِيقِ وَالضَّعِيفِ، وَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِالْحُجَجِ.
لاَ يُوقِعَنَّكَ بَلاَءٌ تَخَلَّصْتَ (١) مِنْهُ فِي آخَرَ لَعَلَّكَ أَنْ لاَ تَخْلُصَ مِنْهُ.
الْوَرِعُ لاَ يَخْدَعُ، وَالْأَرِيبُ لاَ يُخْدَعُ.
وَمِنْ وَرَعِ الرَّجُلِ أَنْ لاَ يَقُولَ مَا لاَ يَعْلَمُ، وَمِنَ الْإَِرْبِ (٢) أَنْ يَتَثَبَّتَ فِيمَا يَعْلَمُ.
وَكَانَ يُقَالُ: عَمَلُ الرَّجُلِ فِيمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَطَأٌ هَوَى، وَالْهَوَى آفَةُ الْعَفَافِ.
وَتَرْكُهُ الْعَمَلَ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ صَوَابٌ تَهَاوُنٌ، وَالتَّهَاوُنُ آفَةُ الدِّينِ.
وَإِقْدَامُهُ عَلَى مَا لاَ يَدْرِي أَصَوَابٌ هُوَ أَمْ خَطَأٌ جِمَاحٌ، وَالْجِمَاحُ (٣) آفَةُ الْعَقْلِ.
(١) في "ك": [خَلَصْتَ].(٢) الإِرْب، وَالإِرْبَة، وَالأُرْبَة، وَالأَرْب: الدَّهَاء وَالْبَصَرُ بالأُمُور، وهو من العقل. يقال: أَرُبَ أَرَابَةً فهو أَرِيبٌ مِنْ قَوْمٍ أُرَبَاء.(٣) الجماح: المبادرة إلى الشيء بلا تفكير ولا رَوِيَّة. والْجَمُوحُ مِنَ الرجالِ: الَّذِي يَرْكَبُ هَوَاهُ فَلاَ يُمْكِنُ رَدُّهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.