(إنَّما علمُهَا عند ربي)
أيْ: علمُ وقتِها. وقولهُ: (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله).
أيْ: علمُ وصفِها وحاِلها فلذلك كرَّرَ.
(هو الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ)
أيْ: مِنْ آدمَ.
(وَجَعَلَ مِنهَا زوجَهَا)
أيْ: جعلَ من كلِّ نفسٍ زوجَها.
كأنَّه وجعلَ من النَّفسِ زوجَها على طريقِ الجنسِ ليميلَ إليهَا ويألفَها.
(فَلَمَّا تَغَشَّاهَا)
أصابَها (حَمَلَتْ حَمْلاً خفيفاً فَمَرَّتْ به) أيْ: سعَتْ بِه مستخفةً لهُ إلى
أَنْ أثقلَت.
(فلما أثقلت دَعَوَا الله ربهما لئن آتيتنا صالحاً)
أيْ ولداً سوياً [صالحَ] البنيةِ. هذا هوَ التأويلُ الصحيحُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.