[سورة آل عمران]
(نزل عليك الكتاب)
بالتشديد لتكرير تنزيل القرآن.
(وأنزل التوراة والإنجيل)
لأنهما أنزلا دفعة كل واحد منهما.
وأعاد ذكر (الفرقان) وهو الكتاب [لما] في معني الفرق [بين] الحق والباطل من زيادة الفائدة.
والتوراة والإنجيل والفرقان من الأسماء المختلفة المباني، المؤتلفة المعاني؛ لأن التوراة فوعلة من ورى الزند، فيكون "وورية" فانقلبت الواو تاء وقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
والإنجيل: إفعيل، من نجل ينجل: إذا أبان واستخرج.
ونجل الرجل ولده؛ لأنه مستخرج من صلبه وبطن امرأته. فلإنجيل: لاستخراج علم الحلال والحرام منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.