فهو على هذه الأقاويل "فعيل" بمعني "مفعول" مثل: الصريع والجريح.
وقيل: إنه ما كان يمسح ذا عاهة إلا برأ، فهو بمعني الفاعل كالرحيم والعليم.
وقيل: إنه المصدق أي صدقه الحواريون، فهو فعيل بمعني مفعل كالوكيل [والوليد].
وإخبار الملائكة بكلام عيسى "كهلاً" على أنه يبلغ الكهولة.
وهذا علم الغيب، وفيه أيضا رد على النصارى، فإن من يختلف أحواله لا يكون إلهاً.
(ويكلم الناس)
في موضع النصب على وجيها، كأنه قيل: "وجيها ومكلما (في المهد وكهلا) كما قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.