(وأداء إليه بإحسن)
أي يؤدي القاتل إليه المال ولا ينقصه ولا يماطله.
ورفع "اتباع" على الخبر عن ابتداء محذوف أي فحكمة اتباع. أو هو ابتداء خبره محذوف، أي: فاتباع عليه.
وأما قوله: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب) فالأجود نصب "ضرب الرقاب" على الإغراء؛ لأن "إذا" يجلب الفعل. (فمن بدله)
أي الوصية، [إذ] الوصية والإيصاء واحد او فمن بدل قول الموصي والجنف والإثم: التوصية في غير القرابة عن الحسن.
وعن ابن عباس: التفاوت في مقادير الوصية بحكم الهوى والميل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.