١٤٤ - أم السادر اللاهي الذي جل همه ... إذا ما جلا مزالة والتكحل
وقيل [المعني]: لكي يكون الموجود كما نعلم؛ لأن الموجود لا يخالف معلومه عز وجل، فتعلق الموجود بالمعلوم، أشد من تعلق المسبب بالسبب.
(قد نرى تقلب وجهك في السماء)
سببه سببه أن الله كان أخبره بتحويل قبلة بيت المقدس، وكان يقلب الوجه تشوقا للوحي وتوقعا، لا تحريا للهوى وتتبعا إذ كان يقينا عنده صلى الله عليه أن الخير والصلاح فيما يؤمر به لا فيما يهواه أو يكرهه.