(أو تأتينا آية)
إنما لم يؤتوا ما سألوا؛ لأن صلاحهم فيها، أو فسادهم أو هلاكهم إذا عصوا بعدها، إو إصرارهم على التكذيب معها كما فعلته ثمود، أو لا يعلمه إلا الله.
(وإذا ابتلى إبراهيم ربه)
الابتلاء حقيقته الاختبار، ومجازه من الله تكليف ما يشق على الإنسان لينال بفعله الثواب.
ولما كان أكثر ما يكلف بعضنا بعضا يجري على الاختبار والامتحان خاطبنا الله بما نتفاهم [به] في مثل هذا الموضع.
وقال أبو بكر الرازي: من العدل أن يعاملنا الله في أوامره معاملة الممتحن المبتلى، لا [العالم] الخبير ليقع جزاؤه على عملنا، لا على علمه بنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.