وقيل: إنما نفي العلم عنهم مع علمهم؛ لأنهم لم يعلموا بما علموا، فكأنهم لم يعلموا، كما وصف كعب بن زهير ذئباً تبعاه ليصيبا من زاده:
١٠٣ - لنا راعيا سوء مضيعان منهما ... أبو جعدة العادي وعرفاء جيأل
١٠٤ - إذا حضراني قلت لو تعلمانه ... ألم تعلما أني من الزاد مرمل؟
(ولو أنهم ءامنوا)
محذوف الجواب؛ لأن شرط الفعل بلو يقتضي الجواب بالفعل، كأنه قيل: ولو أنهم آمنوا لأثيبوا.
ولام (لمثوبة) لام الابتداء، كقولك: علمت لأنت خير منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.