للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(مصدق لما معهم)

من صفة الرسول المخبر به في التوراة، وأنهم به ينصرون، فكانوا يستفتحون بمبعثه، ويستنصرون حتى قال لهم معاذ بن جبل، وبشر بن البراء: اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد وتصفونه.

وجواب (لما جاءهم) محذوف عند الأخفض لدلالة الحال عليه، وعند المبرد جوابه وجواب (فلما جاءهم) المكرر تأكيد [اً] هو قوله (كفروا به).

وقال الفراء: فاء (فلما) جواب (ولما)، و (كفروا) جواب (فلما) وكقولك قوله: (فإما يأتينكم مني هدي فمن تبع هداي).

<<  <  ج: ص:  >  >>