والبيعة على الإسلام خاصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يبايع - صلى الله عليه وسلم - جميع المسلمين على الإسلام، فإن منهم من أسلم ولم يره، وكثير منهم أسلم ولم يضع يده في يده - صلى الله عليه وسلم -.
٢ - البيعة على الهجرة انقطعت بعد فتح مكة.
٣ - نكث البيعة على النصرة أو الجهاد، أو السمع والطاعة، دون مبرر شرعي، فهذا مرتكب لكبيرة من الكبائر، وأشدها نكث البيعة على السمع والطاعة.