المعنى: انصرافُ حوادثِ الدَّهرِ، فحذفَ المضافَ، كما قال:
تنبو الحوادثُ عنه وهو ملمومُ
وكذلك قوله:
وليلةٍ مثلِ لونِ الفيلِ غيَّرها ... طسمُ الكواكبِ والبيدُ الدَّياميمُ
والمعنى: وظلمُ البيدِ، كما أنَّ انصراف الدَّهرِ انصرافُ حوادثهِ، لأنَّ البيدَ لا تغيِّرُ اللَّيلةَ.
قال النَّمرُ:
فلئن عقدتَ عليَّ ألفَ تميمةٍ ... ونذرتَ نذراً دائماً ودوارا
تقديره: ونذرتَ نسكَ دوارٍ، أو عبادةَ دوارٍ، لأنَّ دواراً أظنُّه صنماً كان يتقرَّبون بعبادته، أو عيداً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.