عليها، كما قال:
إذا ما المطايا بالنَّجاءِ تبارتِ
وهذا ما حكاه من قولِهم: إذا كان غداً فائتني.
وقوله: تعلوه طوراً أي تعلو الغبراءُ المظلمةُ، والمعنى: ماءُ اللُّجَّةِ الغبراء، وقال: تعلوه، لأنه جعل المضمرَ سفيناً، كتمرةٍ وتمرٍ.
ويعلو فوقها تيرا: أي يعلو السَّفينُ فوقَ اللُّجَّة تيراً.
وقال أبو وجزةَ:
كأنَّ زجلةَ صوبٍ صابَ من بردٍ ... شنَّتشآبيبه من رائحٍ لجبِ
نواضحٌ بين حمَّاوينِ أحصنتا ... ممنَّعاً كهمامِ الثَّلجِ بالضَّربِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.