فزاد اللام في خبر زال، وقول الآخر:
. . . . . . . . . ... ولكنني من حبها لَعميد
فزاد اللام في خبر لكن، وقول الآخر:
أم الحُليْس ... لَعجُوزُ شَهْربَهْ
ترضى من اللّحمْ ... بعظم الرَقَبةْ
فزاد اللام في خبر المبتدأ.
فأما ما رواه أبو الحسن الأخفش عن العرب، من قولهم: إن زيداً وجهه لحسن، فالذي سهله كون الجملة من المبتدأ والخبر في موضع خبر (إن). وهو مع ذلك ضعيف.
ومنها: زيادة (أن) و (إن) على طريق التأكيد في موضع لا تزادان فيه في فصيح الكلام.
فمن زيادة (أن) قول ابن صريم اليشكري:
ويوماً توافينا بوجهٍ مُقَسّم ... كأن ظبيةٍ تعطو إلى وارقٍ السلَم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.