وأعلم أن تسليماً وتركاً ... للامتشابهان ولا سَواءُ
ألا ترى أن اللام قد زيدت في البيتين في خبر (أن) المفتوحة.
وقد جاء مثل ذلك في الشاذ: قرأ ابن جبير: (إلا أنهم ليأكلونَ الطعامَ)، بفتح (أن).
ونحو قول الآخر، أنشده أبو علي:
مرُّوا عِجالاّ وقالوا كيف صاحبكم ... قال الذي سألوا أمسى لَمجْهودا
فزاد اللام في خبر (أمسى)، وقول الآخر، أنشده ابن الأعرابي:
ثُمّتَ يَعْدُوا لَكأن ... لم يَشعُر
رِخْوَ الإزار رمّح ... التبختُرِ
فزاد اللام في (كأن)، وقول الآخر:
وما زلت من اسما لدن أن عرفُتها ... لكالهائم المقصي بكل بلادِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.