كان الوجه في جميع ذلك أن يقال: ليثان في محل ضنك، وكان بين فكيها فأرة مسك، وأنجب عرسين ولدا.
ومن الثاني قوله:
كأنّ حَيْثُ ... يَلْتقي منه المحلْ
من جانِبَيْه ... وَعِلانِ ووَعلْ
ثلاثةُ أشْرَفْنَ ... في طَوْدٍ عُتُل
كان الوجه أن يقول: ثلاثة أوعال لولا الضرورة.
وقد جاء مثل ذلك في شعر ابن هانئ، وهو قوله:
أقمنا بها يوماً ويوماً وثالثاً ... ويوماً له يوم الترحل خامس
يريد: أياماً أربعة.
ومنه: وضع صيغة الأمر موضع خبر (كن) وجعلها بدلاً منه، نحو قوله:
ألا يا أم فارع لا تلومي ... على شئ رفعت به سماعي
وكوني بالمكارم ذكريني ... ودلي دل ماجدةٍ صَناع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.