(ذلك في) الكلام، نحو قول الأسود بن يعفر:
أتاني من الأنباءِ أن مُجَاشِعاً ... وآل فُقيمٍ والكراديس أصفقوا
يريد معاوية وقيساً ابني مالك من مر بن زيد مناة، ويقال لهما الكردوسان، فوضع الكراديس موضعهما.
ومنه: وضع العطف موضع التثنية أو موضع الجمع واستعماله بدلاً منهما حيث لا يسوغ ذلك في سعة الكلام. فمن الأول قوله:
ليثُ وليثُ في ... مَحَلّ ضَنْكِ
كلاهما ذو ... أشرٍ ومَحْكِ
وقوله:
كأن بين ... فَكّها والفَكِّ
فأرة مسك ... ذُبحتْ في سُكِّ
أنْجَبُ عِرْسٍ ... وُلدا وعِرْسِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.