(من يفعل الحسناتِ اللهُ يشكرُها ... والشرُّ بالشرِ عند الله مِثْلانِ)
الشاهد فيه أنه حذف الفاء من جواب الشرط. وكان ينبغي أن يقول: فالله يشكرها.
والمعنى أنه مَن فعل خيراً شكره الله عزْ وجلْ وضاعفه، ومَن فعل سوءاً فعل به مثله.
ويروى: من يفعلِ الخيرَ فالرحمنُ يشكرُهُ
ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
[الرفع على البدل في اللغة التميمية]
قال سيبويه في الاستثناء، قال: غيلان بن حُريث:
تهدَى لزُغْبٍ دارُهُنّ دارُها
دَرادِقُ لمّا تطِرْ صغارُها
لم يَغْذُها الرِسْلُ ولا أيسارُها
(إلا طريُّ اللحمِْ واستجزارُها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.