والصَّنوبرُ معروفٌ. والعسكرُ والبقشُ بالفارسيَّةِ خوشَسَا. والغربُ يسمَّى بالفارسيَّةِ فذهْ.
والدَّومُ شجرُ المقلِ. ويُقالُ لثمرتهِ: الخشلُ، ولسويقهِ الجنيُّ. ونواهُ الملجُ.
قال الزَّجَّاجُ: أبلمٌ، على وزنِ (اُقتُلْ)، لا ينصرفُ معرفةً، وينصرفُ نكرةً. وهوَ خوصُ المقلِ. واحدتُها أبلمةٌ.
واللُّبانُ شجرُ الكندرِ. والعروةُ الشَّجرُ الَّذِي يبقَى عَلى الجدْبِ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ عروةً. والغفرُ شجرُ الحنَّاءِ. والخمطُ كلُّ شجرةٍ لاَ شوكَ فِيها.
ويُقالُ: أرضٌ شجراءُ، إِذَا كانتْ كثيرةَ الشَّجرِ. والقصباءُ موضعُ القصبِ. ويُقالُ لموضِعِ الشَّجرِ أيضاً: الغيضةُ والأيكةُ، ولموضعِ النَّخْلِ: الحديقةُ. وفي القرآنِ: {وَحَدَائِقَ غُلْباً}.
والغصنُ. والفننُ أعلَى الغصنِ. والعسلوجُ غصنُ سننهِ. ويُقالُ للغصنِ: الخوطُ، والجمعُ خيطانٌ.
وشذَّبتُ الشَّجرَ. والشُّذابةُ مَا يسقطُ منهُ إِذَا شذِّبَ. والنَّاسُ يقولونَ: خشبُ التَّشديخِ. والشَّغانيبُ رؤوسُ الأغصانِ العليَا، والواحدُ شغنوبٌ.
ويُقالُ لكلِّ ثمرةٍ طلعتْ أوَّلاً الجدرةُ والجدرةُ، محرَّكةٌ ومسكَّنةٌ. وقدْ مرَّ قبلُ. يُقالُ منهُ: أجدرَ الشَّجرُ، وجدرَ يجدرُ جدراً وجدوراً. فإذَا ضخمَ جدرهُ قيلَ: أبرمَ. ثمَّ يصيرُ كالباقلَّى الرَّطبِ. وهوَ حينئذٍ علَّفَةٌ، وقدْ أعلفَ الطَّلحُ. ومن السَّمرُ حبلةٌ، وقدْ أحبلَ. ومنَ السَّلمِ الفتلةُ، وقدْ أفتلَ. ومنَ العرفطِ السَّنفُ، وقدْ أسنفَ العرفطُ والمرخُ. إِلاَّ أنَّ المرخَ لا حبَّةَ فِي سنفهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.