البابُ الرابعُ في
ذكرِ الكُسْوَةِ واللِّبَاسِ
يُقالُ: كِسوةٌ وكُسوةٌ. وقدْ اكتَسَيْتُ، وكَسوْتُ غيرِي. وقدْ جاءَ الكاسِي بمعنى المُكْتَسِي فِي قولِ الحطيئةِ:
دَعِ المكارِمَ لاَ تَرْحَلْ لِبُغْيَتِها ... واقْعُدْ، فإنَّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي
واللِّباسُ واللِّبْسُ سَوَاءٌ. واللُّبْسُ، بالضَّمِّ، والمصدرُ، لَبِسَ لُبْسَاً. فأمَّا اللَّبوسُ فَدِرْعُ الحديدِ. وفي القرآنِ: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ} يعني الدُّروعَ. وقدْ جاءَ فِي معنى اللِّباسِ أيضاً، وهوَ قولُ حاتِمَ:
مِنَ العَيشِ أنْ يَلْقَى لَبُوْساً ومَطْعَمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.