ويُقالُ: هَذَا فُو فلانٍ، بالإضافةِ. إِلاَّ أنْ يُضطرَّ الشاعرُ، كقولِ العَجَّاجِ:
خَالَطَ مِنْ سَلْمَى خَياِشَيْمَ وَفَا
فمنَ الفَمِ الشَّفةُ. والشَّاربانِ: ما انْسبلَ مِنْ أطرافِ الشَّفةِ العُليا. والسَّبْلَةُ الفرقُ وَسَطَ الشَّفةِ العُليا، وهيَ النَّثْرَةُ والوَتِيْرَةُ والحِثْرِمَةُ أيضاً. هكَذَا قالَ أبو مالِكٍ. وقالَ أبو بكرٍ: النَّثْرَةُ الخيشومُ ومَا وَالاَهُ. قال: والحِثرِمَةُ النَّاتئُ فِي وسَطِ الشَّفةِ العُليا. وعن أبي حاتمٍ: خِثْرِمَةٌ، بالخاءِ مُعجَمةً.
والتُّرْفَةُ: اللُّحَيْمةُ الصغيرةُ تكونُ زائدةً فِي وسطِ الشَّفةِ السُّفلَى.
والطُّرْمَةُ فِي العُليا. فإذا ثَنَّيْتَ قلتَ: طُرْمَتَانِ، ولا تَقُلْ: تُرْفَتَانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.