صدفةٌ يسعطُ بها. والمسفرةُ المكنسةُ، سفرتُ البيتَ كنستهُ. والسُّفارةُ الكناسةُ، وهيَ القمامةُ أيضاً. وقدْ قممتُ البيتَ. والكلُّوبُ والكلاَّبُ سواءٌ. والسفُّودُ معروفٌ، ويسمَّى المفأدَ، (مفعلٌ)، وأصلهُ منَ السخونةِ. ومنهُ قيلَ الفؤادُ. والملمولُ، والجمعُ ملاميلُ. ويُقالُ لهُ
الملمالُ. وسمِّيَ ملمولاً لأنَّهُ يحرَّكُ فِي العينِ. وهوَ منْ قولهمْ: تململَ اللَّحمَ على النَّارِ، إِذَا تحرَّكَ. ويُقالُ للملمولِ: المرودُ لأنَّهُ يرودُ فِي العينِ، أيْ يجيءُ ويذهبُ. والمنقاشُ، وهوَ منْ قولهمْ: نقشتُ الشَّوكةَ، إِذَا نزعتَها. ويُقالُ فِي الدُّعاءِ: تعسَ وانتكسَ، وإِذَا شيكَ فلا انتقشَ. وهوَ المنتاخُ، (مفعالٌ) منَ النَّتخِ، وهوَ نزعُ الشَّيءِ منْ موضعهِ. قالَ زهيرٌ:
تنتخُ أعينَها العقبانُ والرَّخمُ
والمشطُ، والجمعُ أمشاطٌ. ويُقالُ لهُ: المسرحُ والفيلمُ، قالَ الشَّاعرُ:
كمَا سرَّحَ اللِّمَّةَ الفيلمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.