[استدلال السلف بقوله تعالى:(لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) على إثبات الرؤية]
وقال تعالى:{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}[ق:٣٥] قال الطبري: قال علي بن أبي طالب وأنس بن مالك رضي الله عنهما: هو النظر إلى وجه الله عز وجل.
قوله:{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا}[ق:٣٥]، أي: من جميع أنواع النعيم، {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}[ق:٣٥] أي: ولدينا نعمة زائدة على نعيم الجنة، وهو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى.