نبأته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده " سبوح (١) قدوس رب الملائكة والروح ". رواه مسلم (٢) وأبو داود والنسائي
وجبريل - عليه السلام - هو سيد سادات الملائكة، فقد ذكره الله - عز وجل - قبل ملائكته في القرآن قال تعالي:{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لّجِبْرِيلَ فَإِنّهُ نَزّلَهُ عَلَىَ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىَ لِلْمُؤْمِنِينَ*مَن كَانَ عَدُوّاً للهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنّ اللهَ عَدُوّ لّلْكَافِرِينَ}(٣).
(١) قال الإمام النووي: قال أبن فارس والزبيدي وغيرهما: سبوح هو الله عز وجل فالمراد بالسبوح القدوس (المسبح المقدس)، سبوح: أي مبرئ من النقائص والشريك وكل ما يليق بالألهية وقدوس: المطهر من كل ما لا يليق بالخالق. وقيل الروح: ملك عظيم، وقيل: هو جبريل عليه السلام. (٢) صحيح مسلم شرح النووي ٤/ ٢٠٤. (٣) سورة البقرة الآيتان ٩٧، ٩٨. (٤) سورة المائدة ـ الآية ١١٠.