وَقَال أيوب بْن جابر، عَن أبي حصين: كَانَ شريح إذا قيل له: ممن أنت؟ قال: ممن أنعم اللَّه عليه بالإسلام، ثم عديد لكندة. ويُقال: إنما خرج إلى المدينة لأن أمه تزوجت بعد أَبِيهِ فاستحيى من ذلك فخرج وكَانَ شاعرا قائفا.
وَقَال حفص بْن غياث (١) ، عن أشعث، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه، فمن بدأ بالحارث ثنى بعُبَيدة
(١) قال أبو بكر بْن أَبي خيثمة، عن ابن مَعِين: شريح القاضي، ثقة (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٥٨) وكذلك قال عباس الدُّورِيُّ عَن ابن مَعِين (تاريخه: ٢ / ٢٥١) . (٢) ثقاته، الورقة ٢٣. (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ١٣٢. (٤) المعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٥٧ و٣ / ٣٦٥.