أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرِ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَصِيبُ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدَّثَنَا دَرَسْتُ بْنُ زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابْن عُمَر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ورَسُولَهُ، ومَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وخَرَجَ مُغِيرًا.
رواه أَبُو داود، عَنْ مسدد، عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قال: حَدَّثَنَا دَرَسْتُ بْن زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَقِيلَ: إِنَّ فُلانًا هَلَكَ، قال: أَلَيْس كَانَ عِنْدَنَا آنِفًا؟ قال (١) : بَلَى، ولَكِنَّهُ مَاتَ فُجَاءَةً، قال: إِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ وصِيَّتَهُ.
رواه ابن مَاجَهْ (٢) ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ مختصرا"المحروم من حرم وصيته"فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.
(١) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية، ولا تستقيم، فالاصح: فقيل"أو"قيل"(٢) أخرجه ابن ماجة (٢٧٠٠) في الوصايا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute