فصول الكتاب

روى لها أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثها بعلو.

أخبرنا بِهِ الْمَشَايِخُ الثَّلاثَةُ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال (١) : حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَن أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ الأَزْدِيَّةِ، عَنْ أُمِّ سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وكُنَّا نَطْلِي وجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ (٢) .

رواه أَبُو داود (٣) ، عَنْ أَحْمَد بْن يُونُس، عَنْ زهير، عَنْ علي ابن عبد الاعلى نَحْوَهُ، وعَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى (٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حِبِّي عَنِ ابْن الْمُبَارَك، عَنْ يُونُس بْنِ نَافِعٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ بِإِسْنَادِهِ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.

ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٥) ، وابْنُ مَاجَهْ (٦) عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ شجاع بْن الْوَلِيدِ، فوقع لنا بدلا عاليا.


= (تهذيب: ١٢ / ٤٥١) . وذكرها الذهبي في المجهولات من" الميزان" ونقل عن الدارقطني قوله فيها: لا يحتج بها (٤ / الترجمة ١٠٩٩٦) ، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبولة.
(١) مسند أحمد: ٦ / ٣٠٣.
(٢) الورس: نبت أصفر يصبغ به. والكلف: شيء يعلو الوجه كالسمسم.
(٣) أبو داود (٣١١) .
(٤) أبو داود (٣١٢) .
(٥) التِّرْمِذِيّ (١٣٩) .
(٦) ابن ماجة (٦٤٨) .