أسلم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ تجهز إِلَى تبوك، وكان من أهل الصفة، ثم أتى الشام، وسكن البلاط (٤) خارجا من دمشق عَلَى ثلاثة فراسخ القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان، ثم تحول ونزل بيت المقدس، ومات بها.
وَقَال غيره: سكن بيت جبرين، وهي بلدة بالقرب من بيت المقدس.
وَقَال أَبُو الحسن بْن سميع، عن دحيم: مات بدمشق فِي خلافة عبد الملك.
(١) طبقاته الكبرى: ٧ / ٤٠٧ - ٤٠٨. (٢) انظر تاريخه: ٣٢٧. (٣) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢٠٢. (٤) من غوطة دمشق الشرقية، وهي غربي زبلين.