وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: قدم مصر، فسكنها وحدث بها، ولم يكن عَنْدهم بذاك في الحديث.
توفي بمصر قبل سنة تسعين ومئة. آخر من حدث عنه بمصر مُحَمَّد بْن رمح (٣) .
روى له ابن ماجة.
(١) المجروحين: ٣ / ٣٣، وفيه: "كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج بِهِ. (٢) الكامل: ٣ / الورقة ١٢٤. (٣) وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عن مسلمة بن علي صاحب الأَوزاعِيّ؟ ، فقال: غير ثقة ولا مأمون. (سؤالاته: ٥ / الورقة ١٧) ، وذَكَره العقيلي، وأبو نعيم، وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وساق له العقيلي بضعة أحاديث مما أنكر عليه وَقَال: ولا يتابع عليه (ضعفاؤه، الورقة ٢١٢) . وَقَال أبو نعيم روى عن الأَوزاعِيّ والزبيدي وابن جُرَيْج بالمناكير (الترجمة ٢٤٥) . وَقَال البزار: لين الحديث. (كشف الاستار - ٤٨٩) . وَقَال الذهبي في "الميزان "شامي واه تركوه (٤ / الترجمة ٨٥٢٧) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": ومن منكراته: عن ابن جُرَيْج عن حميد عن أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مرضا إلا بعد ثلاثة أيام "وَقَال الأزدي: متروك، وَقَال ابن المنادي: حديثه كلا شئ. وَقَال الساجي: ضعيف جدا. وَقَال الحاكم: روى عن الأَوزاعِيّ والزبيدي المناكير والموضوعات. (١٠ / ١٤٧) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": =