روى له الجماعة.
٥٠١٧ - خت م ٤: لَيْث بن أَبي سُلَيْم بن زنيم القرشي (١) ،
= "الميزان ": أحد الاعلام والائمة الاثبات، ثقة حجة بلا نزاع (٣ / الترجمة ٦٩٩٨) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب: قال ابن أَبي مريم: ما رأيت أحدًا من خلق الله أفضل من ليث، وما كانت خصلة تتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث. وَقَال أبو داود: ليس ينزل نزوله أحد كان يكتب الحديث على وجهه، وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا. وَقَال يحيى بن مَعِين: كان يتساهل في السماع والشيوخ.ووثقه الخطيب. (٨ / ٤٦٤ - ٤٦٥) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة ثبت فقيه إمام مشهور.(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٤٩، وتاريخ الدوري: ٢ / ٥٠١، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٦٠، ٧٢٠، وابن الجنيد، الورقة ٣٦، وتاريخ خليفة: ٢٧٤، ٤٢٠، وطبقاته: ١٦٦، وعلل أحمد: ١ / ٢٤، ٦٣، ٢٣٧، ٢٦٠، ٣٨٩، ٣٩٠، و٢ / ١١٩، ١٣١، ٢٣٠، ٣٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٥١، وتاريخه الصغير: ٢ / ٥٧، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة ١٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ١١، ١٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٨٩، وسؤالات الآجُرِّيّ لابي داود: ٣ / ١٦٠، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥١٩، ٧٠٦، ٧٠٧، ٧٢٥، ٧٢٦، و٢ / ١٥٤، ١٦٤، ٧١٣، ٧١٧، ٧١٨، و٣ / ٣١، والتِّرْمِذِيّ (٢٨٠١) ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥١، وتاريخ واسط: ٨٢، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة ٥١١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥ - ١٨٦، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤، وتقدمته: ٤٥، ٧٣، ٢٢٧، والمراسيل: ١٨١، والمجروحين لابن حبان: ٢ / ٢٣١، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٠، وسنن الدَّارَقُطنِيّ: ١ / ٦٨، ٣٣١، و٣ / ٢٦٩، وعلله: ٤ / الورقة ٢١، وسؤالات البرقاني، الورقة ٩، والسابق واللاحق: ٣٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٤٣٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٢، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٧٩، وتاريخ الاسلام: ٦ / ١١٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٧٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٠٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٥١٢٦، والعبر: ١ / ١٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٦، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.