وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة (١) ، عَن معمر: لم أر من هؤلاء أفقه من الزُّهْرِيّ، وحماد، وقتادة.
وَقَال أَبُو حَاتِم (٢) ، عَنْ عَمْرو بْن عَلِيّ: قلت لعَبْد الرَّحْمَنِ ابن مهدي: حميد الطويل، في حديث. فَقَالَ: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد. قال أَبُو حاتم: صدق ابْن مهدي.
وَقَال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: من طلب العلم جملة ذهب منه جملة، إنما كنا نطلب العلم حديثا وحديثين.
وعن قتادة (٣) ، قال: إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره، وما قلت لمحدث قط أعد علي، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي.
وعن قتادة، قال: إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر.
وَقَال أَبُو هلال عن قتادة: الكلام يشبع منه كما يشبع من الطعام.
وَقَال عَلِيّ بْن المديني (٤) عَن يحيى بْن سَعِيد: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء. قال: قلت ليحيى:
(١) نفسه.(٢) نفسه.(٣) انظر حلية الاولياء: ٢ / ٣٣٤، وعلل أحمد: ١ / ٢٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٨٢٧.(٤) انظر المعرفة والتاريخ: ٢ / ١٤٨، وتقدمة الجرح والتعديل: ١٢٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.