له صحبة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: فضالة بْن عَبد اللَّهِ، وقيل: فضالة بْن وهب بْن بحرة بْن يَحْيَى بْن مالك الأكبر، يعد في أهل المدينة.
له عن النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم (د) حَدِيث واحد في المحافظة على العصرين. يعني: الصبح والعصر.
رَوَى عَنه: ابنه عَبد اللَّهِ بْن فضالة (د) ، وفي إسناده اختلاف (١) .
روى له أَبُو داود، وقد كتبْنا حديثه فِي ترجمة ابْنه عَبد الله بن فضالة.
= ٧ / الترجمة ٥٥٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٤١، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٤٣٤، ومعجم الطبراني الكبير: ١٨ / ٣١٩، والاستيعاب: ٣ / ١٢٦٣، وأسد الغابة: ٤ / ١٨٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٢٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ١٧٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٨ / ٢٦٨ - ٢٦٩، والاصابة: ٢ / الترجمة ٧٠٠٠، والتقريب: ٢ / ١٠٩، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧٠٦.(١) وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ في (الاستيعاب) : وَقَال بعضهم: فضالة الزهراني فأخطأ، والزهراني غير الليثي، والزهراني تابعي (٣ / ١٢٦٤) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute