كفعلك، وبذل لهم كالذي بذلته من فضلك.
عَفَا عَنْهُمُ وَأَعْتَقَهُمْ صِغاراً ... وفي أَعْنَاق أَكْثَرِهِمْ سِخَابُ
ثم قال: شملهم عفوك، ونال جميعهم عتقه، وهم صغار في أسنانهم، أطفال في أحوالهم، تتخذ لهم السخاب والتمائم، وتعلق عليهم المعاذات والقلائد.
وَكُلُّكُمُ أَتَى مَأْتَى أَبِيهِ ... فَكُلُّ فِعَالِ كُلَّكُمُ عُجَابُ
ثم يقول لسيف الدولة: وكلكم حكى أباه في فعله، وتلاه فيما أسلفه من فضله، فكل أفعال كلكم عجيب عند سامعه، جليل عند ذاكره.
كَذَا فَلْيَسْرِ مَنْ طَلَبَ الأَعادي ... وَمِثْلَ سُرَاكَ فَلْيَكُنِ الطَّلابُ
ثم قال، مخاطباً له: (كذا) فليسر من طلب أعاديه، وحاول عقاب مخالفيه، ومثل سراك على بني كلاب، فليكن الطلب والعزم، ومثل نفاذك فيهم فليكن النفاذ والحزم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute