فيقول: كفى عجباً أن يعجب الناس، منى أن يكون سيف الدولة بنى مرعشاً، ويسكنها، ويحميها ويحصنها، ثم دعا على هذا الرأي منهم بالخيبة والخسران، وشهد عليهم فيه بالجهالة والنقصان.
وما الفرق ما بين الأنام وبينه ... إذا حذر المحذور واستصعب الصعبا
ثم قال وما الفرق ما وبين سيف الدولة، وبين من شهدوه من أمره جيوشهم، وما باشروه من المدبرين لأمورهم، وإذا كان يحذر ما حذروه، ويفعل ما فعلوه، ولا يستقرب ما بعد عندهم، وينكشف ما استتر دونهم.