قال: يقول: لولا سخاؤه ما انتفع الناس بإمكانه وغناه؛ لأنه قد يكون الإمكان مع الشح فلا ينفع. والمعنى: إن الوجود لا ينفع بلا جود كالرماح لا تنفع ولا تعمل بلا راح.
وأقول: الأولى أن يكون النفع راجعا إليه لا إلى الناس كما ذكرته قبل.
وقوله: الطويل
كأنَّكَ بَرْدُ الماءِ لا عَيْشَ دونَهُ ... ولو كُنْتَ بَرْدَ الماءِ لم يَكُنِ العِشْرُ