يَسْتَصْغِرُ الخَطَر العَظيمَ لوفدهِ ... ويَظُنُّ دِجْلَةَ ليس تَكْفي شَارِبَا
كَرَماً فَلَوْ حَدَّثْتَهُ عن نَفْسِهِ ... بِعَظِيمِ ما صَنَعَتْ لظَنَّكَ كاذِبَا
قال: يعني كرما يفعل ما ذكرت. ثم قال: فلو حدثته بعظيم ما صنعه لكذبك استعظاما له. وقد أساء في هذا، لأنه جعله يستعظم فعله، وبضده يُمدح، وإنما يحسن أن يستعظم غيره ما فعل كما قال أبو تمام: الطويل