[تفسير قوله تعالى:(قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى)]
قال المؤلف رحمه الله: [وقوله عز وجل: {قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى}[طه:٤٥].
يقول تعالى إخباراً عن موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام: إنهما قالا متسجيرين بالله تعالى شاكيين إليه: {إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى}[طه:٤٥] يعنيان: أن يبدر إليهما بعقوبة أو يعتدي عليهما فيعاقبهما وهما لا يستحقان منه ذلك.
قال عبد الرحمن بن زيد: أن يفرط: يعجل، وقال مجاهد: يبسط علينا، وقال الضحاك عن ابن عباس:((أَوْ أَنْ يَطْغَى)) يعتدي.