قال المصنف رحمه الله: [وقوله: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ}[طه:١٣] كقوله: {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي}[الأعراف:١٤٤] أي على جميع الناس من الموجودين في زمانه، وقد قيل: إن الله تعالى قال: يا موسى أتدري لم خصصتك بالتكليم من بين الناس؟ قال: لا، قال: لأني لم يتواضع لي أحد تواضعك].
وقد قيل: إن هذا ليس عليه دليل، وإنما هو اختيار من الله:{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}[الأنعام:١٢٤] فله الحكمة البالغة سبحانه وتعالى.