تفسير قوله تعالى: (وجعلنا لهم لسان صدق علياً)
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله: {وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} [مريم:٥٠].
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: يعني: الثناء الحسن، وكذا قال السدي ومالك بن أنس].
فمعنى قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} [مريم:٥٠] أي: جعلنا لهم الثناء الحسن.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال ابن جرير: إنما قال (علياً) لأن جميع الملل والأديان يثنون عليهم ويمدحونهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.