بدأها الله سبحانه وتعالى بقوله:{تَبَارَكَ}[الفرقان:١]، كما بدأ غيرها بقوله:{سُبْحَانَ}[الإسراء:١]، فتبارك الله بمعنى: تقدس سبحانه، وبمعنى: تعالى الله عز وجل، وهو من البركة ومعناه: الخير العظيم، فتبارك الله بمعنى: زاد خيره وثبت ودام، فبدأ السورة بهذه الكلمة العظيمة:{تَبَارَكَ}[الفرقان:١]، أي: تقدس سبحانه، ثبت خيره، دام خيره، زاد خيره، والبركة منه، يعني: يطلب منه سبحانه وتعالى البركة التي هي نماء الخير وزيادته.