أيها الإخوة في الله: ننتقل إلى أسباب الشقاء ونسأل الله العفو والعافية قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[طه:١٢٤] أخبر العاصي يا عبد الله، بقول الله عز وجل:{وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً}[طه:١٢٤ - ١٢٥] لإعراضك عن الله عز وجل وابتعادك عن ذكر الله، قال تعالى:{وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى}[الأعلى:١١ - ١٣].