(١) «نَضْرةُ الإغرِيض» (ص ٢٩٨). ... قلتُ: أما في زماننا، فلم يَعُدِ الشِّعْرُ كما كان للقبائل والعشَائر سابقاً، وأصبح وُجُودُ: عالِمٍ مُتخصصٍ يجمعُ تاريخَها ونسبَها وأعلامَها وأخبارَها ووثائقَها ومؤلَّفاتِها ومقَالاتِها ... ، أبلغُ أثَرَاً وأكثرُ نفعاً، مع فائدة الشِّعر بلا شَك ولا رَيْب. (٢) قاله ابن حجر في «فتح الباري» (٦/ ٥٤٣). (٣) «التنوير شرح الجامع الصغير» للصنعاني (٧/ ٥٠٢). (٤) «البخلاء» (ص ٢٣٤).